أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ ، قَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ نَا سُفيَانُ عَن يُونُسَ يَعنِي ابنَ عُبَيدٍ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ عَن
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ
هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ
أَنْتَ خَلَقْتَهَا - أَوْ خَلَقْتَهُ - وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا
كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَعِدْهُ فِي الْمِزْوَدِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ وَلَا تَكُبَّهُ
مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ
إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ فَصَعِدَا بِهَا
مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ
إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي خَيرَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُ النَّاسُ فِيهِ الرِّبَا
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، فَهِيَ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
وَقَد رَوَاهُ يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ عَن غَيلَانَ بنِ جَرِيرٍ قَالَ عَن زِيَادِ بنِ مَطَرٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ هَكَذَا نَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللهِ
جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ آدَمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا