أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكملَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
لَيُقْتَصُّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ سَهْلًا إِذَا بَاعَ
اثْبُتْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحَارِثِ المَروَزِيُّ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن شُعبَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ
مَا بَطَّأَ بِكَ عَنْ هَذَا ؟ قَالَ : دُنْيَا تَقَاعَدَتْنِي
دَعَا بِوَضُوءٍ
أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن حُمرَانَ عَن عُثمَانَ عَنِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مَا حَدَّثَنَا بِهِ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَنِ المُسَيِّبِ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ عَن حُمرَانَ عَن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ : " تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
يَا عَلِيُّ ، اصْنَعْ رِجْلَ شَاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ ، وَاجْمَعْ لِي بَنِي هَاشِمٍ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَنْ أَقُولَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
قُلْ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ عَن عَبدِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَيْسَ بِالطَّوِيلِ ، وَلَا بِالْقَصِيرِ ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ
سِتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِ الْجِنِّ أَنْ تَقُولَ : بِسْمِ اللهِ