أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمكَانَ يَأْمُرُ بِقِرَى الضَّيْفِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ
كَانَ يَنْهَى إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً أَنْ يَنْتَجِيَ اثْنَانِ مِنْهُمْ دُونَ الثَّالِثِ
هُمْ أَعْلَمُ بِالصَّلَاةِ مِنَ السُّفَهَاءِ وَالْأَعْرَابِ وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ الْأَعْرَابُ أَمَامَهُمْ
إِنَّ اسْمَ الرَّجُلِ الْكَرْمُ مِنْ أَجْلِ مَا كَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْخَلِيقَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَا تَمْتَلِئُ نَفْسُهُ مِنَ الْمَالِ حَتَّى تَمْتَلِئَ مِنَ التُّرَابِ
إِنِّي لَأَجِدُ مِنَ الدَّوَابِّ : الدَّابَّةُ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ
كَانَ يَنْهَاهُمْ يَوْمَ وَرَدَ حِجْرَ ثَمُودَ عَنْ رَكِيَّةٍ عِنْدَ جَانِبِ الْمَدِينَةِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهَا أَحَدٌ
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ! فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ غَلَا كَثِيرٌ مِنْهُمْ
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى لِلْمَطَرِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا
إِنَّ هَذَا الْعَامَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ قَدِ اجْتَمَعَ حَجُّ الْمُسْلِمِينَ وَحَجُّ الْمُشْرِكِينَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَتَأَوَّلُ الرُّؤْيَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّهُ
نَهَانَا عَنِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
إِنَّ لِأَحَدِكُمْ يَوْمَ يَمُوتُ ثَلَاثَةَ أَخِلَّاءٍ
إِذَا طَالَبَ الرَّجُلُ الْآخَرَ فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
مُسنَدُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مَا رَوَى جَابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلَّا صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ نَا أَزهَرُ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن خِدَاشٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ