أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
٢٬٢٨٠ حكموَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ أَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ أَو قَرِيبًا مِنهُ
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ : رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا وَلَدَهُ
أَوَلَا تَدْرُونَ ؟ فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
يُؤْتَى بِأَرْبَعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَوْلُودِ وَالْمَعْتُوهِ ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وَبِالشَّيْخِ الْفَانِي ، كُلُّهُمْ يَتَكَلَّمُ بِحُجَّتِهِ
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى وَامْسَحُوا رُعَامَهَا ; فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، مَا تَرَكْتُ فَهُوَ صَدَقَةٌ
يُعْرَضُ عَلَى اللهِ الْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ شَيْئًا
فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا دَخَلَ النَّارَ
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ فِي ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً