أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
٢٬٦٣١ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
فِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ أُسَارَى الْجَاهِلِيَّةِ أَرْبَعَمِائَةٍ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ
إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
يَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، اخْتَضِبْنَ خَمْسًا
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
انْظُرْ إِلَيْهَا ; فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَنَ أَوْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
لَا تَتْرُكُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَإِنْ طَرَقَتْكُمُ الْخَيْلُ