أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكمأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ سَيَّارٍ نَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ أَحسَبُهُ قَالَ وَحُمَيدٍ
وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَحفَظُهُ مِن حَدِيثِ يُونُسَ إِلَّا عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ إِلَّا شَيخًا كَانَ عِندَنَا بِالبَصرَةِ يُكَنَّى أَبَا
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
مَا قَصُرَتْ وَمَا عَلِمْتُ أَنِّي نَسِيتُ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ؛
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
وَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ العَمِّيُّ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ صَدَقَةَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
وَنَاهُ مُحَمَّدٌ نَا يَحيَى بنُ غَيلَانَ نَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن قَتَادَةَ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ حَاتِمٍ أَبُو غَسَّانَ نَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَعَاطِنَ الْإِبِلِ وَمَرَابِضَ الْغَنَمِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضَةِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ وَحِينَ أَحْرَمَ
دَعِيهَا ، هَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الرَّجُلُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ
نَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَصبَغُ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً