أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
٦٬٣٤٧ حكمرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ " مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
إِذَا أَرَادَ اللهُ رَحْمَةَ أُمَّةٍ ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
السَّاعَةُ الَّتِي تُرْجَى ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يَفْرَغَ مِنَ الْخُطْبَةِ
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا تَمِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَدَعَ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ وَقْتَيْنِ وَقْتَيْنِ