أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن يوسف بن محمد
٢٬٤٦٣ حكمأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ شَرَابًا فَأَعْطَاهَا فَضْلَهُ فَشَرِبَتْهُ
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ ( أَوْ أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ ، وَالْغُرَابَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالْفَأْرَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الوَكِيلُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ الوَلِيدِ أَبُو بَدرٍ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا
أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَاتٍ فَوَقَفَ بِهَا وَالْمُزْدَلِفَةَ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَيُتَقَبَّلُ مِنْهُ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فَهَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ فُلَانٍ ، إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَلَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ
يَا هَذَا الْمُهِلُّ عَنْ نُبَيْشَةَ ، هِيَ عَنْ نُبَيْشَةَ ، وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ ، هَلْ حَجَجْتَ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
هَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الكُلَيبِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ دِينَارٍ