أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكمقُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قُلْ بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعدٍ الصَّاغَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُيَسَّرٍ
بَلْ أَنْصِتْ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِشكَابَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَشَاذَانُ وَأَبُو غَسَّانَ قَالُوا حَدَّثَنَا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : " أَتَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ
إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ بِأَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّشَهُّدَ " التَّحِيَّاتُ لِلهِ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْمٍ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ بِالْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
أَيُّمَا إِمَامٍ سَهَا فَصَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُمْ ثُمَّ لْيَغْتَسِلْ هُوَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ قَدْرُ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ غُسِلَ الثَّوْبُ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ عَمرٍو
حَدَّثَنَا النَّيسَابُورِيُّ وَغَيرُهُ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِذَلِكَ
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ : أَنْ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ