أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
٥٬٧٦٣ حكميَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الْقُرُءُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ إِلَى عَشْرٍ
الْحَائِضُ تَنْتَظِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً إِلَى عَشَرَةِ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا أَخبَرَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَالِكٍ الإِسكَافِيُّ حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ أَخبَرَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي
انْكَسَرَ إِحْدَى زَنْدَيَّ ؛ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ بنِ عِمرَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا أَبَا مَحْذُورَةَ فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ
حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ أَوْ رَابِعَةٍ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ