أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكمأَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ
مَنْ يَتَقَبَّلْ لِي بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ
أَسْأَلُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ فَقَالَ : " لَا ، وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَا بُدَّ ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْأَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سَائِلًا ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ
خُذْهُ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ
أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَاللهِ إِنْ صَدَقَ
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَائِشَةَ وَحَفصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِمِثلِ ذَلِكَ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ " قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ . قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ القَطَّانُ ثَنَا سَهلُ بنُ عَمَّارٍ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : " إِنِّي صَائِمٌ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ يُوسُفَ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عِيسَى وَأَبُو عَبدِ اللهِ بنُ يَزِيدَ قَالَا ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " إِذًا أَصُومُ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ