سنن البيهقي الكبرى— باب أكل لحوم الخيليرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن
أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنن البيهقي الكبرى— باب أكل لحوم الخيليرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي قَالَا ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ
سنن البيهقي الكبرى— باب أكل لحوم الخيليرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَاهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب أكل لحوم الخيليرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَاهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب بيان ضعف الحديث الذي روي في النهي عنضعفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
سنن البيهقي الكبرى— باب بيان ضعف الحديث الذي روي في النهي عنضعفه
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
سنن البيهقي الكبرى— باب بيان ضعف الحديث الذي روي في النهي عنضعفه
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ أَنبَأَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ذكاة ما في بطن الذبيحةهو الصواب عن مالك يعني من رواه عن ابن عمر قوله
أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المِهرَجَانِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي ثَنَا
سنن البيهقي الكبرى— باب ذكاة ما في بطن الذبيحةهو الصحيح يعني من جعله من قول ابن عمر
إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا ( فِي ذَكَاتِهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب الرخصة في كسب الحجاميرويه مالك بن القاسم بن مالك المزني عن عاصم عن أنس وخالفه أب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَمَهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ ، فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في فضل الحجامة على طريق الاختالمرسل أشبه
وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ فَالْحِجَامَةُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في وقت الحجامةرواه عون مولى أم حكيم عن الزهري مرسلا عن النبي صلى الله عليه
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في استحباب ترك الاكتواء والاسصح القولان جميعا يعني قول من قال مجاهد عن حسان بن أبي وجزة ع
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في إباحة قطع العروق والكي عنديرويه معمر وزياد بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة وحدث معمر بال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في إباحة التداويرواه الثوري وابن عيينة وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عط
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى موقفه يحيى القطان وأبو حذيفة عن الثوري وهو الصحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى موالقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد ع
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَوْ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى مسئل عن حديث عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عل
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى مفقال يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه فرواه أبو أسامة عن هاشم ب
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى مفقال هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى مورفعه صحيح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى موكذلك رواه الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب وهو الصواب
التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى موهو الصواب
عَلَيْكَ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ميرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن
عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ميرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن
قَالَ فِيهِ ابنُ أَبِي عُمَرَ يَعنِي القُسطَ وَذَلِكَ فِيمَا أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ