سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الكسر بالماءيرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الكسر بالماءتفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر ع
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب الخليطينيرويه ابن إسحاق واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأبو شهاب وعبد ال
لَا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا
سنن البيهقي الكبرى— باب الخليطينوهو الصواب
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقَى فِيهِ تَمْرٌ ، أَوْ تَمْرٌ فَيُلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب الأوعيةووصله صحيح
أَنْهَاكُمْ عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الرخصة في الأوعية بعد النهيالصواب حديث أسامة بن زيد عن محمد بن يحيى عن عمه عن أبي سعيد
نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ أَلَا فَانْتَبِذُوا
سنن البيهقي الكبرى— باب النهي عن اختناث الأسقيةيرويه الزهري عنه واختلف عنه فرواه يونس وإسحاق بن راشد وصفوان
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب النهي عن اختناث الأسقيةيرويه الزهري عنه واختلف عنه فرواه يونس وإسحاق بن راشد وصفوان
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب من أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد لوغيره يرويه عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان وهو ا
إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب من أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد لرواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا وقال فيه من شرب الخمر وح
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَاجْلِدُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب الشارب يضرب زيادة على الأربعين فيموتاختلف فيه و الصحيح عن مطرف عن عمير بن سعيد
مَا مِنْ رَجُلٍ أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا فَمَاتَ فَأَجِدَ فِي نَفْسِي إِلَّا الْخَمْرَ
سنن البيهقي الكبرى— باب الشارب يضرب زيادة على الأربعين فيموتاختلف فيه و الصحيح عن مطرف عن عمير بن سعيد
مَا أَحَدٌ يَمُوتُ فِي حَدٍّ مِنَ الْحُدُودِ فَأَجِدَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا الَّذِي يَمُوتُ فِي حَدِّ الْخَمْرِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في التعزير وأنه لا يبلغ به أرسئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه
لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في التعزير وأنه لا يبلغ به أرسئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في التعزير وأنه لا يبلغ به أرسئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه
لَا يُضْرَبُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الحدود كفاراترواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه يونس بن أبي إسحاق وا
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب الحدود كفاراتإن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسل
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
سنن البيهقي الكبرى— باب الحدود كفاراتتفرد به عبد الرزاق
قَالَ الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ قَد كَتَبنَاهُ مِن وَجهٍ آخَرَ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ مَوصُولًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الاستتار بستر الله عز وجلروي عن عبد الله بن دينار مسندا ومرسلا والمرسل أشبه
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الاستتار بستر الله عز وجلروي عن عبد الله بن دينار مسندا ومرسلا والمرسل أشبه
وَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الشفاعة في الحدودرواه أبو غزية الأنصاري محمد بن موسى عن ابن أبي الزناد عن هشا
اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الشفاعة في الحدودرواه أبو غزية الأنصاري محمد بن موسى عن ابن أبي الزناد عن هشا
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في النهي عن التجسسالصحيح من قول ابن مسعود
إِنَّ اللهَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَتَجَسَّسَ ، فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا نَأْخُذْهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في منع الرجل نفسه وحريمه ومالروي متصلا ومرسلا والمرسل أصح
يَا نَبِيَّ اللهِ آتٍ أَتَانِي يُرِيدُ أَنْ يَبُزَّنِي فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " تُنَاشِدُهُ اللهَ
سنن البيهقي الكبرى— باب الدابة تنفح برجلهايرويه الزهري واختلف عنه
الرِّجْلُ جُبَارٌ