أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكمأَرْبَعِينَ ، أَوْ خَمْسِينَ ، أَوْ أَرْبَعِينَ إِلَى خَمْسِينَ ، فَإِنْ زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
إِذَا تَمَّ لَهَا أَرْبَعُونَ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ
إِنَّمَا قَالَ اللهُ : فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ وَهُوَ الذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن حُصَينٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُسَلِّمُ إِذَا كَانَ إِمَامَكُمْ ؟ قَالَ : " عَنْ يَمِينِهِ وَاحِدَةً السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ مِن عَبدِ القَيسِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ قَالَ مَعمَرٌ وَكَانَ الحَسَنُ وَالزُّهرِيُّ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ، وَإِنَّهُ قَضَى - أَوْ قَالَ : أَحْدَثَ - أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ " سَلَّمَ تَسْلِيمَةً خَفِيفَةً عَلَى الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ سَلَّمَ عَلَى يَمِينِهِ
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
أَنَّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ حِينَ قَالَ : " هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
إِنَّكُمْ تُخْبِرُونِي خَبَرَ امْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ
أَنَّ عَائِشَةَ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا ، عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا ، ثُمَّ إِنَّهَا سَحَرَتْهَا ، وَاعْتَرَفَتْ بِذَلِكَ