أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكملَا تَقْصُرْ إِلَى عَرَفَةَ وَبَطْنِ نَخْلَةَ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى صِفِّينَ
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ
إِذَا أَجْمَعَ الرَّجُلُ عَلَى إِقَامَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَتَمَّ الصَّلَاةَ
إِذَا أَقَمْتَ عَشْرًا فَأَتِمَّ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ بِنَحوِهِ
إِذَا أَقَمْتَ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
فَرَضَ اللهُ [تَعَالَى] صَلَاةَ الْحَضَرِ : أَرْبَعَةً
فَرَضَ اللهُ صَلَاةَ الْحَضَرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ
صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
الصَّلَاةُ مَعَ الْإِمَامِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُونَهُ
الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي أَحَدِ السُّبُعَيْنِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ مِنَ النِّصْفِ الْآخِرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ بَيْضَاءَ لَا شُعَاعَ لَهَا
هَلُمُّوا إِلَى] الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يُسَافِرُونَ ، فَلَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ فَيَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ وَيُفْطِرُ