أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
١٬٨٨٦ حكمإِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكْعَةً ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّمَا رَكَعْتَ رَكْعَةً
لَا تَأْتَمَّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
أُصَلِّي وَرَاءَ قَاعِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ وَرَاءَ نَائِمٍ
فِيمَن كَانَ يُؤَخِّرُ وَترَهُ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ سُلَيمٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ كذا في طبعة دار القبلة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي سَفَرٍ فَلَا أَحْفَظُ أَنَّهُ أَوْتَرَ
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَمَعَهُ رَهْطٌ ، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَنِ الجَعدِ أَبِي عُثمَانَ عَن أَنَسٍ بِمِثلِهِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنَامَ عَنْهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
مَا كُنْتُ أُصَلِّي بِأَرْضٍ خُسِفَ بِهَا
الصَّلَوَاتُ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
يَحْتَرِقُونَ ، فَإِذَا صَلَّوُا الظُّهْرَ غُسِلَتْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا المَسعُودِيُّ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن لَقِيطِ بنِ قَبِيصَةَ الجَعفَرِيِّ رَجُلٍ مِن أَصحَابِ
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ وَهُوَ يُصَلِّي ثُمَّ خَبَطَهُ بِيَدِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ خَبَطَ الْحَصَى بِيَدِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ
رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّي فِي السَّقِيفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي النَّفَرِ وَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ عَنِ الصُّفُوفِ
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ ، وَمَا بِهِمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرُ خَوْفٍ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ