أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكًا يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ! ثَلَاثًا
إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ ، فَقَالَ : رَكْعَتَانِ نَزَلَتَا مِنَ السَّمَاءِ
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ
مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ مَاتَ - مَاتَ شَهِيدًا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
يَا عَلِيُّ ، مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُوذُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي