أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
٢٬٦٣١ حكملَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى خُفٍّ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهِ
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
مَا طَهَّرَ اللهُ يَدًا فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
يَا بِنْتَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ الرَّجْعَةُ
يَا أَبَا ذَرٍّ " فَسَكَتَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَتْ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَسْلَمَ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَعَلَّمَهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِلْمُتَلَفِّتِ
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
كُنْتُ مِمَّنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ
مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ لِأَوَّلِ اللَّيْلِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ