أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَا بَيْنَ بَيْتِي إِلَى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ وَمَعَهَا كَوْكَبَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
أَبُو بَكْرٍ ، أَبُو بَكْرٍ ، إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي آنِفًا
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عِنْدَ اللهِ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ
ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ
اللَّهُمَّ اشْدُدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ عَلَى الْقَبَائِلِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ مَعَهُ ، قَدْ خَرَجْنَا نَعْتَمِرُ ، فَلَمَّا انْحَدَرْنَا مِنَ الْأَكَمَةِ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جِئْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ
يَا عَبَّاسُ إِنَّهُ لَا يَكُونُ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَتْ بَعْدَهَا خِلَافَةٌ
لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ مِنْ وَلَدِكَ يَا عَمِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ انْقِطَاعِ دَوْلَتِهِمْ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكُلُّهُمْ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلٌ لَهَا خَصْرَةٌ
شَرُّ قَتِيلٍ قُتِلَ بَيْنَ صَفَّيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ الْمُلْكَ
إِنَّ آخِرَ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالَ مَنْ أَدْرَكَنِي
إِنَّ الْحُورَ فِي الْجَنَّةِ يَتَغَنَّيْنَ