أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكماللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ
ثَمَرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَكَذَا ، وَثَمَرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا
هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
أَمَّا السَّابِقُ فَقَدْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أُنَيْسُ ، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَتَمَصَّرُونَ بَعْدِي أَمْصَارًا
أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ مِنْ عِنَبِ الْجَنَّةِ
الْوَلَدُ سَيِّدٌ سَبْعَ سِنِينَ ، وَعَبْدٌ سَبْعَ سِنِينَ
مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا
لَوْ أَنَّ عِنْدِي عَشْرًا لَزَوَّجْتُكَهُنَّ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ
يَأْتِيكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ ، عَلَى وَجْهِهِ مِسْحَةُ مَلَكٍ
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ " قَالَ : لَا
إِنَّ أَرْبَا الرِّبَا اسْتِطَالَةُ أَحَدِكُمْ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ : " اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفًا ، وَتَعْظِيمًا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْأَعْمَالِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ نَفَقَتُهُ عَلَى أَهْلِهِ
أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا السُّفُنَ أَوِ الْبَحْرَ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ
إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ اللهِ ثَلَاثًا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَشَّ عَلَى قَبْرِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلَا بِلِسَانٍ