أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمانْطَلِقِي حَتَّى تَضَعِي حَمْلَكِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ
بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ
وَكَانَتْ تَذْكُرُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَتَقُولُ : كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا
أَلَا أَعْلَمْتَنِي ، قَالَ حُذَيْفَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنِّي لَأَجِدُهُ فِي ظَهْرِي حَتَّى السَّاعَةِ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ وَرَائِي لَخَفَّفْتُ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ
مَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ
الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ
أَطْوَلُكُنَّ طَاقَةً أَعْظَمُكُنَّ أَجْرًا
يَا حُذَيْفَةُ ، أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ الْقَاعِدُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، قِيلَ لِي ، فَقُلْتُ
بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً وَشَرَطَ لِي حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
حَتَّى مَتَى تُرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاسِقِ
زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ
فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ لَهُمْ أَدَبٌ
نَشَرَ اللهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا الْمَالَ وَالْوَلَدَ
لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ مَا يُرِيدُ بِهِ سُوءًا ، إِلَّا لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ
إِذَا صَلَّيْتِ فَرَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ أَتْمَمْتِ صَلَاتَكِ ، وَأَنْتِ فِي شَكٍّ ، فَتَشَهَّدِي