أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكمفِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ
لَا يَزَالُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ
اشْرَبِي " قُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : " أَصَوْمُ قَضَاءٍ
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، وَأُحِلَّا لِإِنَاثِهِمْ
حَدَّثَنَا مَحمُودٌ نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الجَرجَرَائِيُّ نَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ
إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَبْرًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا سُبْحَانَ اللهِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ
مَنْ جَمَعَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَتَرَبَّصُ بِهِ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ ، وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ