أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمعَقَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِكَبْشَيْنِ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ
إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ فِطْرَنَا
إِذَا رَأَيْتَ الْعَبْدَ يُعْطَى زُهْدًا فِي الدُّنْيَا
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي
يُعْتَدَى الْمَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ : إِذَا نَامَ وَحْدَهُ ، وَإِذَا نَامَ مُسْتَلْقِيًا
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
يَقْبِضُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلَمَاءَ قَبْضًا
يَتْبَعُ الرَّجُلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
وَكَانَ النُّعْمَانُ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ : " إِلَّا إِنَّ الْبَلِيَّةَ كُلُّ الْبَلِيَّةِ : أَنْ تَعْمَلَ أَعْمَالَ السُّوءِ فِي أَيْمَانِ السُّوءِ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ إِلَّا نِسَاءَكُمْ
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
إِنَّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، عَمْدًا
لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يَأْتُونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِّهِنَّ
مَنْ عَلَّمَ ابْنَهُ الْقُرْآنَ نَظَرًا غَفَرَ اللهُ لَهُ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
لَا تُصِيبُكُمْ فِتْنَةٌ مَا دَامَ هَذَا فِيكُمْ
لَوْ رَأَيْتُنَا مَعَ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَحَسِبْتَ أَنَّمَا " رِيحُنَا رِيحُ الضَّأْنِ
جَاءَ أَهْلُ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ