أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ : " شَوَّالٌ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
تُشَاوِرُونَ الْفُقَهَاءَ وَالْعَابِدِينَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ ، فَلْيَفْعَلْ
كُنَّا نَأْكُلُ تَمْرًا ، عَلَى تُرْسٍ ، فَمَرَّ بِنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَقَدْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ
صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
لَعَنَ الْمُؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ حُرْمَةً
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ ، نَامَ طَالِبُهَا
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنَّكُمْ سَتُصِيبُكُمْ بَعْدِي جَفْوَةٌ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَلَغَتْنِي صَلَاتُهُ ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
أَنَا دَفَعْتُ الرَّايَةَ ، إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَأُصِيبَ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَنَا وَلَا لِمَوَالِينَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ حَبِيبَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ