أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا فَيُقِيمَ الصَّلَاةَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ فَرَغُوا مِنَ الطَّوَافِ
أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا أَهْلَ السُّوقِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابْنُ التَّيَّاحِ عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ
مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا ، لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَنَّ " خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةً
قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ ، فَسَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ عَلَى خَلْقِهِ
مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
لَا يَرَى مُؤْمِنٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَسَتَرَهَا عَلَيْهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ ، وَالنَّفْخِ فِي الطَّعَامِ
احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا بِهِمَا