أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمنَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ
اتَّخِذُوا الدِّيكَ الْأَبْيَضَ
نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَالِسًا فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسَمِّيَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَوْ وَلَدَهُ حَارِثًا
أَنْتِ حَرَامٌ ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ
إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ ، فَشَمِّتْهُ وَلَوْ مِنْ خَلْفِ سَبْعَةِ أَبْحُرٍ
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ
أَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةً
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، هُمْ ذِئَابٌ
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ بِمَالِهِ ، أَوْ فِي نَفْسِهِ ، وَكَتَمَهَا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُوَالَاةُ لِقُرَيْشٍ
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ
اشْتَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمْرًا ، فَأُتِيَ بِصَاعٍ مِنْ عَجْوَةٍ