أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكمعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وَبِهِ نَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ، فَابْدَءُوا بِمَيَامِنِكُمْ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ، وَلَا تَعُدْ
لَيْسَ بِنَا رَدُّهُ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي وَهُوَ يَجِدُ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا
لَا يَقْضِي الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، أَحَدُهُمَا قُبَالَةَ بَابِي
أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ ، عَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى
كَانَ جِبْرِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ ، كَانَ أَوَّلَ مَا يُلْقِي عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ
مَنْ ضَرَبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْتُ " إِنَّا إِذَا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ وَرَكِبَ حِمَارَهُ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ