أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاحَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَاسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ
مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ
اشْرَبْ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي أَكَابِرِنَا
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي
أَفْشِ السَّلَامَ ، وَابْذُلِ الطَّعَامَ
لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، لَا تَأْلُوا عَلَى اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى اللهِ أَكْذَبَهُ اللهُ
يَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ
مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ
مَنْ رَحِمَ ذَبِيحَةً رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ رَحِمَ ، وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ ، حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ
مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ
إِنَّا مُصَبِّحُوهُمْ ، فَاضْطَرُّوا وَتَقَوَّوْا
ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ