أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللهِ لَكُمْ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ شُرَطَةٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمِ ، اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ
لَمَّا بَلَغَ وَلَدُ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا
أَنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا لَحْمًا لَا دَمَ فِيهِ ، فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ وَأَبْيَضَ
إِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الْأُمْلُوكَ أُمْلُوكَ
كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ : " اقْصُرِ الْخُطْبَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُوَلِّي وَالِيًا حَتَّى يُعَمِّمَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلَ طَعَامًا يَتَوَضَّأُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَبَنَ الْإِبِلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ . وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ
إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِي حَسَبٍ
لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا يَقْتُلُهُمْ
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي
مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ
مَهْ مَهِ ، اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ ، لَا تَهْتَجُوا عَلَيْكُمْ وَهَجَ النَّارِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ الْعَبْدُ