أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللهِ " قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " غَيْبٌ ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ
النُّجُومُ جُعِلَتْ أَمَانًا لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي
الْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِذَا شَهِدْتُمْ وَجَبَتْ
أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِرَارًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِي
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
نِعْمَ الْإِبِلُ الثَّلَاثُونَ ، يَخْرُجُ مِنْهَا فِي زَكَاتِهَا وَاحِدَةٌ
صَلِّ فِي الْقَوْسِ ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ
اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ الْمَسِيحِ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ
عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ
اذْهَبْ ، فَقَدْ بَدَّلَ اللهُ سَيِّئَاتِكَ حَسَنَاتٍ
بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ المِصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى
أَنَّ أَبَاهُ سَالِمًا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ غُلَامٌ حَدَثٌ " فَشَمَّتَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَدَعَا لَهُ ، وَتَطَهَّرَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ