أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعدٍ الدَّشتَكِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا
لَا ، بَلْ نُبَايِعُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ - أَوْ قَالَ : مَرَرْتُ بِهِ وَقَدْ بَالَ - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
أَنَّهُ " سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا إِكْثَارُكُمْ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ اللهِ
وَإِنْ غِبْتَ ثَلَاثِينَ سَنَةً
مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا
النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا يُوعَدُونَ
نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
يَا مُغِيرَةُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ " ، فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ
وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَرَّزَ فَتَبِعْتُهُ مَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ
إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
لَنْ يَزَالَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ