أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمكَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ
فَرَمَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهَنَا بِقَبْضَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَانْهَزَمْنَا
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ
يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ ، وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ
أَمَا إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُقَاتِلُ مَعَهُ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ بَعَثَ الْحَارِثَ بْنَ أَوْسِ بْنِ النُّعْمَانِ أَخَا بَنِي حَارِثَةَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ إِلَى ابْنِ الْأَشْرَفِ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَمَامُ الْبِرِّ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ
فَلَمَّا رَكَعَ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ القَاضِي ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن مَعمَرٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ
أَلَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ
لَوْ كُنْتُ أَنَا مَا صَنَعْتُ إِلَّا كَمَا صَنَعَ
ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، كَانَ لِأَحَدِهِمْ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بِدِينَارٍ
إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ثَلَاثَ خِلَالٍ
مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا بَعْدَ إِذْ آمَنَ بِهِ
أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمَ الْحَرَامَ
لَيْسَ عَدُوَّكَ الَّذِي إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُورًا ، وَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ
إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ ، وَيُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَى وَالصَّبْرُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ