أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفَإِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : " فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا قَمِيصٌ
فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالُوا : " فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ ، وَجُعِلَ فِي لَحْدِهِ سَحْقُ قَطِيفَةٍ كَانَتْ لَهُمْ
رَأَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ نَجِدُ مِنْهُمْ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا قَتَادَةَ ، يَلْبَسُونَ مَطَارِفَ الْخَزِّ
أَوْصَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ مَالِهِ يَضَعُهُ حَيْثَ شَاءَ ، " فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَلَدِهِ
فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمُلْكِهَا وَنَعِيمِهَا وَبَيْنَ الْآخِرَةِ
إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
هَذَا رَسُولُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي وَيَتَهَدَّدُ مَنْ بِإِزَائِي
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا
مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وَاللهِ إِنَّ امْرَأَةً تَمْنَعُنِي مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي جَمِيعٍ لَامْرَأَةُ سُوءٍ
مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
فَمَنْ لَمْ يُرِدْ مَدْحِي فَإِنَّ قَصَائِدِي نَوَافِقُ عِنْدَ الْأَكْرَمِينَ سَوَامِي نَوَافِقُ عِنْدَ الْمُشْتَرِي الْحَمْدَ بِالنَّدَى نَفَاقَ بَنَاتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ
أَحَسِبْتَ أَنَّ أَبَاكَ يَوْمَ تَسُبُّنِي فِي السُّوقِ كَانَ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامِ
أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ أُثْبِتُوا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ
يَأْتِينِي صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ
امْلِكْ هَذَا " ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ
مَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ