أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
٦٬٣٤٧ حكملِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْأَرْنَبُ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، الْوِتْرُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْزُقَكَ ذُرِّيَّةً تَغْدُو إِلَيْهِ وَتَرُوحُ
عَلَيْكُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكُمْ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَا نَوَيْتَ ؟ " ، قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ " ، قَالَ : آللهِ
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ " قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً
فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ ، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ
سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ " ، قَالُوا : فَمَا لَنَا فِيهَا مِنَ الْأَجْرِ ؟ قَالَ : " بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ
مَا أَشُكُّ وَمَا أَمْتَرِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ ، لَيْلَةَ نُزُولِ الْقُرْآنِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ