أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمإِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ
أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فَتَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ لَهْوٌ أَوْ سَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعَ خِصَالٍ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
خَمِّرْ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ عَوْرَتِهِ
إِنَّهُ أَكَلَ فِي مِعَى مُؤْمِنٍ اللَّيْلَةَ وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مِعَى كَافِرٍ ، الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا : نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فَقَالَ : " أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ الْوِتْرَ الْوِتْرَ
مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلَاتَهُ لَا تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ
أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
لَا نَقْفُو أُمَّنَا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا نَحْنُ وَلَدُ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ