أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمأَدِّ الْعُشْرَ
أَدِّ الْعُشْرَ
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ شَرِبَ الْخَمْرَ
إِنْ تَفْعَلْ فَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا
إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا
إِنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا
وَمَا مَنَعَهَا ، وَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا
إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ قُضِيَ أَجَلُهَا
رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ
تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ لَا تُخَالِفُوهُمْ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللهِ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أُرَى ذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي
يَا عُثْمَانُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ
يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " مَنْ ؟ " ، قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : " فَمَنِ الْبِكْرُ
لَمَّا بَلَغَنِي مَا تَكَلَّمُوا بِهِ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ قَلِيبًا فَأَطْرَحَ نَفْسِي فِيهِ
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَعْذِرُنِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي
مَنْ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ