أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي وَأَخِي
يَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِيَ سَيِّدَ الْعَرَبِ
مَنْ أَدْمَنَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ
إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا عِنْدَ الْأَقْرَاءِ
أَمْ وَاللهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ أَنْ تَرِدَهُ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَى
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتُخْلِفَ
مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
أَطْعِمُوا الطَّعَامَ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا طُهْرٌ
وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سَبَقَتْهُ بِقَطْعِ سُرَّةِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " لَا تَسْبِقِينِي بِهَا
أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ رَأْسِهِ إِلَى نَحْرِهِ الْحَسَنُ
مَا سَمَّيْتُمْ ؟ " فَقُلْتُ : سَمَّيْتُهُ حَرْبًا . فَقَالَ : " هُوَ الْحَسَنُ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْضِبَانِ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
قُتِلَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَلَهَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ابْنَيْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَوَارِبَ خَزٍّ مَنْصُوبٍ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كِسَاءَ خَزٍّ أَحْمَرَ