أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنْ مَنَعُوكُمْ فَادْفِنُونِي مَعَ أُمِّي
لَعَنَ اللهُ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَفِي يَدِهِ عَرْقٌ يَتَعَرَّقُ مِنْهُ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ
مَنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
لَا يُبْغِضُنَا وَلَا يَحْسُدُنَا أَحَدٌ إِلَّا زِيدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ
أَنْتَ السَّبَّابُ عَلِيًّا عِنْدَ ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ ، أَمَا لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ تَرِدُهُ
حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ
يَا رَسُولَ اللهِ الْقَوْمُ يَأْتُونَ الدَّارَ فَيَسْتَأْذِنُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، أَيُجْزِئُ عَنْهُمْ جَمِيعًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَطُوفُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ
النَّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَى أَهْلِهِ
مَنْ ضَحَّى طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، مُحْتَسِبًا لِأُضْحِيَّتِهِ ؛ كَانَتْ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا آمُرُكُمْ إِلَّا بِمَا أَمَرَكُمُ اللهُ بِهِ
إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ مَاءً حَتَّى يُسِيلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ
قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ