أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ كَطَيْرٍ خُضْرٍ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ
إِذَا وَهِمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فِي نَفْسِهِ
مَنْ شَكَّ أَوْ وَهِمَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تُنَاقِزُكُمْ حَرَّ الرَّمْضَاءِ
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَذَا الْحَاجَةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى
أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدَ ذَلِكَ
رَمَقْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ فَرَأَيْتُهُ يَنْهَضُ ، وَلَا يَجْلِسُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ
إِذَا قُمْتَ أَوْ جَلَسْتَ أَوْ سَلَّمْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ ؛ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ