أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَا بُنَيَّ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ أَحْسَنَ مِنْهُ وَجْهًا
مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حَشَرَهُ اللهُ فِي زُمْرَتِهِمْ
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْنُسًا ، وَقَالَ : " الْبَسْهُ
ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا ، فَمَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَسَرَ الرُّومُ ابْنًا لِأَبِي قِرْصَافَةَ ، فَكَانَ أَبُو قِرْصَافَةَ إِذَا كَانَ وَقْتُ كُلِّ صَلَاةٍ صَعِدَ سُوَرَ عَسْقَلَانَ
إِنَّهُ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا شَابَا وَمَا يَخْضِبَانِ
رَأَيْتُ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ قَزَعَةً ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَجْبِذُهَا حَتَّى يُدْنِيَهَا
لَا ، وَلَكِنْ حَسَنٌ ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ ، وَأَنْتَ أَبُو حَسَنِ الْخَيْرِ
إِذَا كَانَ ذَا فَقُمْ فَتَكَلَّمْ ، وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّكَ قَدْ سَلَّمْتَ هَذَا الْأَمْرَ لِي . وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : أَخْبِرِ النَّاسَ بِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي تَرَكْتَهُ لِي
سُبْحَانَ اللهِ ، لَوْ عَلِمْنَا ذَلِكَ مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ ، وَلَا سَاهَمْنَا مِيرَاثَهُ
مَتَّعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ امْرَأَتَيْنِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا وَزِقَاقٍ مِنْ عَسَلٍ ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا ، وَأُرَاهَا حَنَفِيَّةَ : مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ
مَتَّعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا امْرَأَةً بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَلَمَّا أُتِيَتْ بِهَا وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهَا قَالَتْ : مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ
خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى مَنْظُورِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ رَيَّانَ الْفَزَارِيِّ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِحُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ غَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ
كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي ، فَإِذَا مَا دَحَانِي رَكِبَانِي ، وَإِذَا مَادَحْتُهُمَا قَالَا : تَرْكَبُ بِضْعَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ عَطَاءً : أَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ : " قَدْ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَّا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَمُحَسِّنٌ فَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَقَّ عَنْهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَأْسَيِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا ابْنِي فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّهُ سَيِّدٌ