أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ تُؤْجَرُوا بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا
إِنَّ هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ : أَتَطَأُ عَلَى رَقَبَتِي وَأَنَا سَاجِدٌ ؟ وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَدًا
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
مَنْ أَفْرَسُ ثَلَاثَةٍ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْرُجُ نَفْسُهُ رَشْحًا
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا
لَا يَتَهَاجَرُ رَجُلَانِ قَدْ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا خَرَجَ أَحَدُهُمَا مِنْهُ حَتَّى يَرْجِعَ
إِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ
ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْمَوْتُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَأْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ