أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَهُ أَجْرُ مَالِهِ وَلِلْمُنْطَلِقِ أَجْرُ مَا احْتَسَبَ مِنْ ذَلِكَ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا ، إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا
ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ ، وَقُولِي بِسْمِ اللهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَصْلٌ
طَأْطَأْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَتَّى صَعِدَ حَائِطًا لَيْلَةَ فَرَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ
أُولَئِكَ رِجَالٌ آمَنُوا بِالْغَيْبِ
لَا بَلْ كُلُّهَا أُمْسِكَتْ إِلَّا هَذَا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ مَنْ لَا يُصِيبُ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
وَمَا الْمَاعُونُ ؟ قَالَتْ : مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ
إِنَّهُمَا يُورِدَانِكُنَّ ، وَلَا يُصْدِرَانِكُنَّ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ
كَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ عِنْدَ الْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَشَ مِنْ كَتِفٍ
أَنَّهَا " كَانَتْ تَصْنَعُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا وَتَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ
كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، قُومِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
بَعَثَ بِهَا مَعَ ابْنَتِهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
وَلَدَتْ رُقَيَّةُ لِعُثْمَانَ غُلَامًا ، " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ