أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
يُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ شَرًّا وَأُثْنِي عَلَيْكَ خَيْرًا
زَادَكَ اللهُ شُحًّا
نَعَمْ ، مَرَّتْ بِي فُلَانَةٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ
مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِمًا فَعَفَتْ لَهُ الْفَرَسُ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ هَاهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامَ
أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ
تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا
مَنْ يَسُوقُ إِبِلَنَا هَذِهِ
دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ، وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ
بَطْنُ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا
مَنْ كَانَ مُوسِرًا لَأَنْ يَنْكِحَ ثُمَّ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي
كَانَتْ لِي إِبِلٌ أَحْمِلُ عَلَيْهَا ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَشَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرًا ، أَوْ قَالَ : حُنَيْنًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ
كُنْتُ أُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ آتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ