أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَا تَقُلْ هَذَا فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِي
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، قُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْجَارِيَةِ
لَيْتَ أُمَّ بِلَالٍ وَلَدَتْنِي وَأَبُو بِلَالٍ
يُوشِكُ الْعِلْمُ أَنْ يُخْتَلَسَ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا تَقْدِرُونَ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ
لَعَلَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَامًا
لَا تُرِنِي وَجْهَكَ
يَا وَحْشِيُّ ، اخْرُجْ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا قَاتَلْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ
لَا تَتَّخِذُوا الدَّوَابَّ مَنَابِرَ
إِنَّ شَرَّ هَذِهِ السِّبَاعِ الثُّعَلُ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ مِنِّي يَا وَابِصَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرْسَلَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ مُصَدِّقًا
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَنْطَلِقُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَانَ بِي بَرَصٌ فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَرَأْتُ مِنْهُ
إِنْ كِدْتُمْ لَتَتَّخِذُونَ الْوَلِيدَ جِنَانًا
يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ وَبَاطِنُ قَدَمَيْهِ أَخْضَرُ
فَإِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ
مَنْ أَطَاعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ذَكَرَهُ
هَلْ مِنْ سَاعَةٍ مِنَ الدَّهْرِ تَحْبِسُنَا عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ : " لَا إِلَّا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ سُقُوطِهَا
صَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ صِفِّينَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ