أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكماعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ ، بَابُهَا مِنْ حَصِيرٍ ، وَالنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا
اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَجِدُ مَنْ يُبَلِّغُ عَنَّا رَسُولَكَ غَيْرُكَ ، اللَّهُمَّ فَاقْرَأْ عَلَيْهِ مِنَّا السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ خَبَرَنَا
هَذَا عَمَلُ أَبِي بَرَاءٍ ، قَدْ كُنْتُ لَهَا كَارِهًا مُتَخَوِّفًا
نَعَمِ ، اقْضِ عَنْهُ وَانْحَرْ وَامْشِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِنْ مَالِكَ
أَنَّهُ " صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ
مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا
النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا يُوعَدُونَ
مَا أَنْتَ إِلَّا مَثْعَبٌ " قَالَ : " فَكَانَ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِي إِلَيَّ
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ - أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ - فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ
فَلَمَّا حَضَرَ الْمَوْسِمُ حَجَّ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ مِنْهُمْ : مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ، وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ
فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
أَنَّ ثَلَاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوَّلَ مَا بَعَثَ إِلَى الْكُوفَةِ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ - أَبَا الْمُخْتَارِ - فَقُتِلَ
لَمَّا كَانَ أَيَّامُ الْقَادِسِيَّةِ بَعَثَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى صَاحِبِ فَارِسٍ فَقَالَ : ابْعَثُوا مَعِي عَشَرَةً
نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ
صُبَّ عَلَيَّ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدَانَ بنِ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ ثَنَا سُلَيمٌ مَولَى الشَّعبِيِّ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
أَبْعَدَكَ اللهُ ، فَإِنَّكَ كُنْتَ تَبْغَضُ قُرَيْشًا
لَا تَتَّخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا