أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ ثَنَا زَيدُ بنُ
لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ
لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحٌ ، وَمِفْتَاحُ السَّمَاوَاتِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالْأَذَانِ صَبَاحًا إِلَّا كَانُوا فِي أَمَانِ اللهِ حَتَّى يُمْسُوا
الْحِجَامَةُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ دَوَاءٌ لِدَاءِ سَنَةٍ
لَا يَأْذَنُ اللهُ لِشَيْءٍ أَذَنَهُ لِأَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ وَالصَّوْتِ الْحَسَنِ بِالْقُرْآنِ
مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، أَصَابَ النَّاسُ حُمُرًا
فَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ دَخَلَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ
ذَاكَ الْمَذْيُ ، وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي ، تَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ وَتَوَضَّأْ وَصَلِّ
اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللهِ وَلَا تُكَذِّبُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ
مَنِ اشْتَرَى رَقَبَةً لِيُعْتِقَهَا فَلَا يَشْتَرِطْ لِأَهْلِهَا الْعِتْقَ
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، وَأَحِلُّوا حَلَالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ ، وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عَائِشَةَ تَنْزِعُ ثِيَابَهَا
كَرِهَ اللهُ لَكُمْ ثَلَاثًا : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنَعَ وَهَاتِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
غِفَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ مَوَالِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ
كُنْتُ صَاحِبَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ سَبْعَةَ آلَافٍ ، فَلَمَّا طَلَبَهَا مِنْهُ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ غَافِقٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مَهْرَةَ مِائَةُ دِينَارٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ
لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ
يُحْشَرُ النَّاسُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي