أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ فَحُبِسَتْ
أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟ " ، قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلًا ، قَالَ : " فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشَّاةِ تُخْبِرُنِي ، أَنْ قَدْ بُغِيَتْ فِيهَا
فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ ، فَغَزَا تِلْكَ السَّنَةَ
الْأَزْدُ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
حُجَّا فَإِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ
مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ
إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عَنِّي ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي
هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ
إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا
أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسْجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفٍ فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْقَصَصِ فَأَبَى
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ ، أَوْ صَبِيٍّ
حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ