أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ يَطَّلِعُ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيُدْخِلُ ثُلَّتَهُ مِنْهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ
نَزَلَ الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوُضِعَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ كَأَنَّهُ مَهَاةٌ بَيْضَاءُ
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَدْعُونَ مَالِكًا فُلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ
إِذَا قُتِلَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا
مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مَنْ كِبْرٍ كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعِقْصَةِ لِلْأَمَةِ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
مِنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي غَيْرُ حَاجٍّ بَعْدَ عَامِي هَذَا
يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذَا ؟ " قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَاتَ
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمِنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهَا
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ، وَمِيتَةً سَوِيَّةً ، وَمَرَدًّا غَيْرَ مَخْزِيٍّ
يُكْرَهُ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ
يَمْلَأُ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَيَصِيرُونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ