أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكممَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ : " هَاتِ الْتَقِطْ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَوفٍ عَن زِيَادِ بنِ حُصَينٍ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ لَهُ الْأَرْضُ ، وَلَا فَخْرَ
مَرَرْتُ أَنَا وَغُلَامٌ ، مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَقْبَلْتُ عَلَى حِمَارٍ ، وَمَعِي رِدْفٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
لَا ، حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي وَعُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ قَالَا ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ
بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا
لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلْتَمِعَ
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً فَأُلْبِسَ عَلَيْهِ فِيهَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَبَدَأَ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ
ثَلَاثٌ لَا يُرَدُّ : اللَّبَنُ ، وَلَا الْوِسَادَةُ ، وَلَا الدُّهْنُ
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
لَا تَدَعِ الْحَجَّ ، وَلَوْ عَلَى نَابٍ جَمْعَاءَ تُسَوِّي عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ