أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلًا لِرَبِّهِ : لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي . قَالَ : " هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ
تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُهْلَكُ الْقَرْيَةُ فِيهِمِ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : " لَاهُونَ مُعْرِضُونَ عَنْهُ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ بَنَى حَائِطًا فَلْيَدْعَمْ عَلَى جِدَارِ أَخِيهِ
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَّ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
إِنَّمَا أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
لَمْ يُحَرِّمْ كِرَاءَ الْأَرْضِ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
نَهَى أَنْ تُشْتَرَى الثَّمَرَةُ حَتَّى تُطْعَمَ
لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ
كَانُوا تُجَّارًا لَا تُلْهِهِمْ تِجَارَةٌ ، وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْفَخَ فِي الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ ، وَالثَّمَرَةِ
لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ
قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَالذَّبْحُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا